وفي ( فهرسة ) الإمام أبي عبد اللّه القصار ما نصه: بشارة عظيمة, قال محمد بن عبد العظيم المنذري لرائيه يعني في النوم دخلنا الجنة, وقبلنا يد رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -, وقال: أبشروا كل من كتب بيده قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - فهو معه في الجنة اهـ, وفي ( أذكار النووي ) عن سهل بن عبد اللّه التستري, أحد أفراد هذه الأمة وعبادها, أنه كان يأتي أبا داود السجستاني صاحب ( السنن ) , ويقول: أخرج لي لسانك الذي تحدث به حديث رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - لأقبله فيقبله.
وعن إبراهيم بن أدهم قال: إن اللّه ليدفع البلاء عن هذه الأمة برحلة أصحاب الحديث
وأخرج الشيخ أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي في كتاب ( الحجة على تارك المحجة ) بسنده إلى أحمد بن حنبل أنه قيل له: هل للّه في الأرض أبدال, فقال: نعم, قيل: من هم ؟,قال: إن لم يكن أصحاب الحديث هم الأبدال فما أعرف للّه أبدالًا
وفي ( العهود المحمدية ) : كان سفيان الثوري وابن عيينة وعبد اللّه بن سنان يقولون: لو كان أحدنا قاضيًا لضربنا بالجريد فقيهًا لا يتعلم الحديث, ومحدثًا لا يتعلم الفقه اهـ.