وأما كتابه (الإمام) (1) فهو للمسلمين إمام, ولهذا الفن زمام, لا نظير له لو تم جاء في خمسة وعشرين مجلدا كما قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي في كتابه (سير النبلاء) , وهو حقيق بذلك, فقد رأيت من أوله على أثناء كتاب الصلاة في الكلام على رفع اليدين في ثلاث مجلدات ضخمات.
(1) - طبع في دار المحقق الرياض 1420 بتحقيق ( سعد بن عبد الله آل حميد ) في (4) مجلدات , وهو غير تام, وصل فيه إلى كتاب الصلاة باب فضل وقت الفضيلة.اهـ