, وما شرحه شيخنا حافظ مصر فتح الدين ابن سيد الناس من (جامع الترمذي) (1) , و لو كمل كان في غاية الحسن, و (شرح مسند الإمام الشافعي) لابن الأثير (2) , وللإمام أبي القاسم الرافعي أيضا (3) , وهو من جملة ما يعرف به قدره في هذا الفن,وما أودعه أبو عبيد القاسم بن سلام في (غريبه) (4) الذي جمعه في أربعين سنة, وكان خلاصة عمره, والحربي صاحب الإمام أحمد في (غريبه الكبير) (5) , والزمخشري في (فائقه) (6)
(1) - سماه ( النفح الشذي في شرح جامع الترمذي ) بلغ فيه إلى دون ثلثي الجامع في نحو عشر مجلدات, ولم يتم, ولو اقتصر على فن الحديث لكان تماما, ثم أكمله الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن حسين العراقي, وهو مخطوط وصل فيه إلى باب ما جاء من الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام, قال ابن قاضي شهبة في (طبقاته) (4\31) : كتب منه عشر مجلدات إلى دون ثلثي ( الجامع ) .اهـ, طبع الموجود منه في مجلدين في دار العاصمة الرياض بتحقيق ( أحمد معبد عبد الكريم )
(2) - سماه ( الشافي ) , قال ياقوت الحموي في ( معجم الأدباء ) : أبدع في تصنيفه فذكر أحكامه و لغته ونحوه ومعانيه, نحو مائة كراسة, وهو لا يزال مخطوطا في أربع مجلدات في دار الكتب المصرية ( 306 حديث)
(3) - قال الذهبي في (السير) (16\221) : في مجلدين تعب عليه,قال الجلبي: ابتدأه عقيب ( الشرح الكبير ) في رجب سنة612 هـ
(4) - طبع في دائرة المعارف العثمانية 1396هـ, ثم بالمكتبة الأزهرية للتراث بالقاهرة, و في دار الكتب العلمية 1986 في مجلدين
(5) - طبع في معهد البحوث العلمية و إحياء التراث الإسلامي بمكة في (3) مجلدات بتحقيق (سليمان بن إبراهيم بن محمد العايد) , ونقل عن راويه عنه (محمد بن إسحاق المقرئ) أن (أبا اسحق الحربي) مات ولم يتم الديوان, وأن الذي انتهى إليه بالتأليف حديث لابن عمر (ليت الأشج من ولد عمر .) .اهـ
(6) - طبع في دار الفكر1993 في (4) مجلدات بتحقيق (علي محمد البجاوي) و (محمد أبو الفضل إبراهيم) , وفي دار الكتب العلمية في (4) مجلدات بتحقيق (إبراهيم شمس الدين)