وقد أخبرنا بجميع ( المصابيح ) إجازة الشيخ أبو إسحاق التنوخي, عن أبي نصر الشيرازي عن أبي المحاسن يوسف بن شداد, عن محمد بن الحسين العطاري, عن مصنفه, وأخبرنا بجميع ( المشكاة ) و ( شرحها ) شيخنا مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي إجازة بجميع ( المشكاة ) , عن جمال الدين حسين الأخلاطي, وشمس الدين القرشي, كلاهما عن الطيب والخطيب, وألحقت في كل فصل منه مما ألحقه صاحب ( المشكاة ) معزوا كما عزاه ما أغفله, ولم أسق المتون بتمامها غالبا , بل أوردت طرف الحديث الدال على بقيته , فمن أراد مراجعة بقية لفظه, وجدها في ( المصابيح ) أو في (المشكاة) أو في الكتاب الذي أعزوها إليه, وقد رمزت للمصنفين: فللبخاري ( خ ) , ولمسلم ( م ) , ولأبي داود ( د ) , وللترمذي ( ت ) , وللنسائي ( س ) , و لابن ماجة ( ق ) , ولمالك ( كاف ) , وللشافعي ( شف ) , ولأحمد ( أ ) , و للدارمي ( مي ) , وللدراقطني ( قط ) , ولابن حبان ( حب ) , ولابن خزيمة ( خز ) , وللحاكم ( كم ) و للبيهقي ( هق ) , وللمصنف في (شرح السنة) ( غس ) , و لرزين في (جامعه) ( ز ) , والمراد بالجماعة الستة المتقدم ذكرها, وبالخمسة الستة إلا ابن ماجة, وبالأربعة من عدا البخاري ومسلم, وبالثلاثة الشيخان و أحمد رحمهم الله في فصل الصحاح, و أصحاب السنن إلا ابن ماجة في غيره, و بالمتفق عليه البخاري و مسلم , وأكتفي برمزهما أو أحدهما غالبا
وقد رتبت الأصل هكذا وإذا قلت الجماعة فالمراد بهم الستة المقدمة, وإذا قلت الاربعة فهم إلا البخاري ومسلم, وإذا قلت الخمسة فهم إلا ابن ماجة, وإذا قلت الثلاثة فهم إلا البخاري ومسلم وابن ماجة, وإذا قلت متفق عليه فالمراد البخاري ومسلم, وأكتفى برمزهما أو أحدهما غالبا, فإن أخرجه غيرهما من الستة اكتفيت برمزه