فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 830

ورأيت جماعة من المحدثين إذا وضعوا كتابا على الحروف يجعلون الاسم الذي أوله ( لا ) ، مثل: ( لاحق ) , و (لاشر ) في باب مفرد عن حرف اللام، وجعلوه قبل الياء، فجعلتها أنا من حرف الله في باب اللام مع الألف, فهو أصح وأجود، وكذلك أفعل في النساء سواء, وإذا كان أحد من الصحابة مشهورًا بالنسبة إلى غير أبيه ذكرته بذلك النسب: ك ( شرحبيل ابن حسنة ) ، أذكره فيمن أول اسم أبيه حاء، ثم أبين اسم أبيه، ومثل ( شريك ابن السحماء ) ، وهي أمه، أذكره أيضًا فيمن أول اسم أبيه سين، ثم أذكر اسم أبيه، أفعل هذا قصدًا للتقريب وتسهيل طلب الاسم.

وأذكر الأسماء على صورها التي ينطق بها, لا على أصولها، مثل: ( أحمر ) ، أذكره في الهمزة, ولا أذكره في الحاء، ومثل ( أسود ) في الهمزة أيضًا، ومثل ( عمار ) أذكره في ( عمار ) ولا أذكره في ( عمر ) , لأن الحرف المشدد حرفان الأول منهما ساكن, فعلته طلبًا للتسهيل, وأقدم الاسم في النسب على الكنية، إذا اتفقا، مثاله: أقدم ( عبد الله بن ربيعة ) على: ( عبد الله بن أبي ربيعة )

وأذكر الأسماء المشتبهة في الخط وأضبطها بالكلام لئلا تلتبس, فإن كثيرًا من الناس يغلطون فيها، وإن كانت النعتية التي ضبطها تعرف الاسم وتبينه، ولكني أزيده تسهيلًا ووضوحًا، مثال ذلك: ( سلمة ) في الأنصار، بكسر اللام، والنسبة إليه سلمي، بالفتح في اللام والسين، وأما ( سليم ) فهو ابن منصور من قيس عيلان,.وأشرح الألفاظ الغريبة التي ترد في حديث بعض المذكورين في آخر ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت