وأذكر في الكتاب فصلًا يتضمن ذكر الحوادث المشهورة للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، كالهجرة إلى الحبشة، وإلى المدينة، وبيعة العقبة، وكل حادثة قتل فيها أحد من الصحابة, فإن الحاجة تدعو إلى ذلك, لأنه يقال: أسلم فلان قبل دخول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم، أو وهو فيها، وهاجر فلان إلى الحبشة، وإلى المدينة، وشهد بدرًا، وشهد بيعة العقبة، وبيعة الرضوان، وقتل فلان في غزوة، كذا أذكر ذلك مختصرًا, فليس كل الناس يعرفون ذلك ففيه زيادة كشف.