فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 830

فقال النووي وذلك بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - باثني عشر عاما بعد أن مات في خلافة أبي بكر في الردة و الفتوح الكثير ممن لم يضبط أسماؤهم, ثم مات في خلافة عمر, وفي الطاعون العام وعمواس وغير ذلك ممن لا يحصى كثرة, وسبب خفاء أسماؤهم أن أكثرهم أعراب, وأكثرهم حضروا حجة الوداع, والله اعلم

وقد كثر السؤال جماعة من الإخوان في تبييضه, فاستخرت الله تعالى في ذلك, ورتبته على أربعة أقسام في كل حرف منه

فالقسم الأول: فيمن وردت صحبته بطريق الرواية عنه, أو عن غيره سواء كانت الطريقة صحيحة أو حسنة أو ضعيفة, أو وقع ذكره بما يدل على الصحبة, بأي طريق كان, وقد كنت أولا رتبت هذا القسم الواحد على ثلاثة أقسام, ثم بدا لي أن أجعله قسما واحدا, وأميز ذلك في كل ترجمة

القسم الثاني: فيمن ذكر في الصحابة من الأطفال الذين ولدوا في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله و سلم لبعض الصحابة من النساء والرجال ممن مات - صلى الله عليه وسلم - وهو في دون سن التمييز, إذ ذكر أولئك في الصحابة إنما هو على سبيل الإلحاق, لغلبة الظن علي أنه صلى الله عليه وآله وسلم رآهم, لتوفر دواعي أصحابه على إحضارهم أولادهم عند ولادتهم ليحنكهم, ويسميهم, ويبرك عليهم, والأخبار بذلك كثيرة شهيرة, وفي ( صحيح مسلم ) (286) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يؤتى بالصبيان قيبرك عليهم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت