2-أو متنا في علم له علاقة بالعلم الذي صنف فيه الكتاب, يكون مساعدا في فهمه و اسيعابه, كما في كتاب (الدخيرة) (1) في الفقه المالكي للعلامة شهاب الدين القرافي , فإنه وضع له مقدمة نفيسة في أصول الفقه, و هي التي أفردها مؤلفها وشرحها في كتاب (شرح تنقيح الفصول في اختصار المحصول في الأصول) قال في أوله: أما بعد: فإن كتاب (تنقيح الفصول في اختصار المحصول) كان الله يسره علي ليكون مقدمة أول كتاب (الذخيرة) في الفقه, ثم رأيت جماعة كثيرة رغبوا في إفراده عنها و اشتغلوا به, فلما كثر المشتغلون به رأيت أن أضع له شرحا يكون عونا لهم على فهمه وتحصيله, وأبين فيه مقاصد لا تكاد تعلم إلا من جهتي لأني لم أنقلها عن غيري, وفيها غموض, وأوشح ذلك إن شاء الله تعالى بقواعد جليلة, وفوائد جميلة ابتغاء ثواب الله عز وجل ووجهه الكريم اهـ
3-أو عدة متون علمية كما فعل العلامة أحمد بن المرتضى الزيدى في موسوعته الفقهية (البحر الزخار في فقه الأئمة الأطهار) في فقه الزيدية (2) , فإنه ضمنها خمسة متون في علوم مختلفة وهي
1-كتاب الملل والنحل 2- كتاب القلائد في تصحيح العقائد 3- كتاب رياضة الأفهام في لطيف الكلام 4- كتاب معيار العقول في علم الأصول 5- كتاب الجواهر والدرر في سيرة سيد البشر, و أصحابه العشر الغرر, وعترته الأئمة المنتخبين الزهر 6- كتاب الانتقاد للآيات المعتبرة للاجتهاد
(1) - طبع في دار الغرب الإسلامي بيروت بتحقيق عدة من العلماء, ثم في دار الكتب العلمية1422 هـ في ( 10 ) مجلدا بتحقيق (أبي إسحاق أحمد عبد الرحمن )
(2) - هو العلامة الإمام المجتهد المهدي لدين الله أحمد بن يحيى بن المرتضي الحسني الزيدي اليمني المتوفى سنة 840هـ , وكتابه هذا طبع أولا في مصر, ثم في دار الكتب العلمية بيروت في ( 6 ) مجلدات بتحقيق ( محمد تامر ) , وقد أكثر العلامة الشوكاني في ( نيل الأوطار ) من النقل منه والعزو إليه واصفا له ب ( البحر)