فعلامة ما اتفق عليه الجماعة الستة في الكتب الستة ( ع ) , وعلامة ما اتفق عليه أصحاب (السنن) الأربعة في (سننهم) ( عو ) , وعلامة ما أخرجه البخاري في (الصحيح) ( خ ) , وعلامة ما استشهد به في (الصحيح) تعليقا ( خت ) , و علامة ما أخرجه في كتاب (القراءة خلف الإمام) (1) ( ر ) , وعلامة ما أخرجه في كتاب (رفع اليدين في الصلاة) (2) ( ي ) , وعلامة ما أخرجه في كتاب (الأدب) (3) ( بخ ) , و علامة ما أخرجه في كتاب (أفعال العباد) (4)
(1) - طبع في دار الكتب العلمية 1984 بتحقيق ( محمد بسيوني زغلول ) وعدد أحاديثه ( 450 ) حديثا
(2) - طبع في دار الأرقم بالكويت بتحقيق ( أحمد الشربف ) وعدد أحاديثه (118) حديثا,وفي مؤسسة الكتب الثقافية 1989, وطبع بهامشه كتاب (جلاء العينين بتخريج روايات البخاري في جزء رفع اليدين) للشيخ (بديع الدين الراشدي السندي) ,وعدد أحاديث هذه الطبعة (122) حديثا
(3) - طبع في دار الكتب العلمية 1990 بتحقيق ( محمد عبد القادر عطا ) وعدد أحاديثه ( 1322) حديثا وقد شرحه الشيخ فضل الله الجيلاني, وسماه ( فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد ) طبع في مكتبة الاستقامة 1999 مجلدين, ثم في دار الكتب العلمية 1422 بتحقيق ( أحمد شمس الدين ) , وللحافظ ابن حجر كتاب ( زوائد الأدب المفرد على الكتب الستة ) , و للحافظ جلال الدين السيوطي (منتقى) منه نسبه لنفسه في ( فهرست مؤلفاته ) ( ص 25) , وللشيخ الألباني رحمه الله كتاب ( صحيح الأدب المفرد ) طبع في وعدد أحاديثه (993) حديثا, ( ضعيف الأدب المفرد ) وعدد أحاديثه (217) حديثا
(4) - طبع عدة طبعات منها: طبعة في مكتبة التراث الإسلامي 1988 بتحقيق ( محمد بسيوني زغلول ) وعدد أحاديثه (484) حديثا وقد كان هذا الكتاب المبارك شجى في حلوق الجهمية وأفراخهم, فقد ذكر الذهبي في (سير الأعلام) (17\551) :في ترجمة شيخه أبي الحجاج المزي: أنه أوذي في سنة 705هـ بسبب ابن تيمية لأنه لما وقعت المناظرة له مع الشافعية, و بحث معه الصفي الهندي ثم ابن الزملكاني بالقصر الأبق, شرع المزي يقرأ كتاب ( خلق أفعال العباد ) للبخاري وفيه فصل في الرد على الجهمية, فغضب بعض, وقلوا: نحن المقصودون بهذا, فبلغ ذلك القاضي الشافعي يومئذ فأمر بسجنه, فتوجه ابن تيمية وأخرجه من السجن, فغضب النائب فأعيد ثم أفرج عنه, وأمر النائب وهو الأفرم بأن ينادى: من يتكلم في العقائد يقتل