فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 830

فمن كان في (التهذيب) اقتصرت على اسمه فقط, وقلت هو في (التهذيب) , ومن زاد عليه ذكرت ما وقفت عليه من حاله ملخصا, وبانضمام هذه المذكورات يصبر (تعجيل المنفعة) إذا انضم إلى رجال (التهذيب) حاويا إن شاء الله تعالى لغالب رواة الحديث في القرون الفاضلة, إلى رأس الثلاثمائة

وقد كنت أفردت الأوهام التي وقعت للحسيني وتبعه عليها ابن شيخنا في (جزء) مفرد, كتب عني بعضه العلامة شيخ الإقراء شمس الدين الجزري, لما قدم القاهرة سنة سبع وعشرين وثمانمائة, وأعجله السفر عن تكملته, وبلغني أنه ضمه إلى شيء مما يتعلق (بالمسند الأحمدي) (1) , فلما وقفت على (إكمال) الحسيني عزوت الوهم إليه, فإن تفرد به ابن شيخنا, أو شيخنا الهيثمي بينته, فأقول عقب كل ترجمة عثرت فيها على شيء من ذلك: (قلت) , فما بعد قلت فهو كلامي, وكذا أصنع فيما أزيده من الفوائد من جرح أو تعديل, أو ما يتعلق بترجمة ذلك الشخص غالبا

(1) - هو الشيخ الإمام محمد بن محمد الجزري المحدث المقرئ المتوفى سنة 833هـ له كتاب ( المصعد الأحمد في ختم مسانيد أحمد ) طبع بتحقيق الشيخ أحمد شاكر, نشرته دار المعارف بالقاهرة 1964م ثم صور في مكتبة التراث الإسلامي, قال في (ص24) : وأما رجال ( المسند ) فما لم يكن في ( تهذيب الكمال ) أفرده المحدث الحافظ شمس الدين محمد بن علي بن الحين الحسيني بإفادة شيخنا الحافظ أبي بكر محمد بن المحب فما قصر, وما فاته فإني استدركته وأضفته إليه في كتاب سميته ( المقصد الأحمد في رجال مسند أحمد ) وقد تلف بعضه في الفتنة, فكتبته ذلك مختصرا اهـ كتاب في تراجم رجال (المسند) اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت