فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 830

وأذكر في أول هذا المؤلف بعد السيرة الشريفة ألفاظ التعديل والتجريح ومراتبها, ومسألة ما إذا اجتمع في الشخص الواحد تعديل وتجريح, ما حكمه ؟, وهل يقبل التعديل والتجريح من غير ذكر سبب أم لا ؟, وسؤالا للحافظ أبي عمرو ابن الصلاح, وجوابه له, وهل يكتفي في الجرح والتعديل بواحد أم لا بد من اثنين ؟, وهل يشترط في الواحد الذكورة أو الحرية أم لا ؟, وما حكم رواية المبتدع والداعية إلى بدعته ؟, والتدليس, وما حكم المدلس ؟, ومن قبل الأئمة تدليسه ؟, ومراتبهم, والمخضرم وضبطه, ومن هو؟, والاختلاط, ومن اختلط منهم ؟, وما حكمه ؟, والمجهول, ومن هو؟, وأقسامه, وما حكم روايته ؟

وأذكر في الشخص وما قيل فيه من تعديل, أو تجريح, أو هما مختصرا, وأذكر فيه بعض أو كل ما ذكره فيه الذهبي في (ميزانه) مختصرا, وأشير في بعض التراجم إلى بعض أحاديث استغربت عليه, أو استنكرت في (الميزان) أو غيره, وإذا قلت في ترجمة الشخص وصحح عليه فأعني الذهبي, ويكون العمل على توثيق المقول فيه ذلك , كما شرطه هو في حاشية (الميزان) , وأذكر فيه من نبز منهم بوضع, أو من هو مجهول

ولا أذكر في ترجمة الشخص من مناقبه ومآثره إلا قليلا, وأذكر من هو مدلس, أو أرسل, وعمن أرسل مختصرا, وهل هو مخضرم, أو اختلط, أو مبتدع, أو داعية إلى بدعته, وكفيت الناظر في هذا المؤلف التعب والفحص عن المؤتلف والمختلف, وضبط نسب المترجم فيه, أو قبيلته, أو بلده, أو صناعته, أو حرفته, وكذا من أذكره من مشايخه والآخدين عنه, وأضبط ذلك بالأحرف, لا بالقلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت