ثم متبعهم ذكر من كان بعدهم من التابعين لهم بإحسان, على نحو ما شرطنا من ذكرهم, ثم ملحق بهم ذكر من كان بعدهم من الخلف لهم كذلك, وزائد في أمورهم للإنانة عمن حمدت منهم روايته, وتقبلت أخباره, ومن رفضت منهم روايته, ونبذت أخباره, ومن وهن منهم نقله, وضعف خبره, وما السبب الذي من أجله نبذ منهم خبره, والعلة التي من أجلها وهن من وهن منهم نقله
وإلى الله عز وجل أنا راغب في العون على ما أقصده وأنويه, والتوفيق لما ألتمسه وأبغيه, فإنه ولي الحول و القوة, وصلى الله على محمد نبيه, وآله وسلم تسليما