فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 830

أحمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه, يملأ أرجاء السماوات والأرضي,ن دائما أبد الآبدين, ودهر الداهرين, إلى يوم الدين, في كل ساعة وآن, ووقت وحين, كما ينبغي لجلاله العظيم, وسلطانه القديم, ووجهه الكريم, وأشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له, ولا ولد له, ولا والد له, ولا صاحبة له, ولا نظير, ولا وزير له,ولا مشير له, ولا عديد, ولا نديد, ولا قسيم, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله, وحبيبه وخليله المصطفى من خلاصة العرب العرباء, من الصميم خاتم الأنبياء, وصاحب الحوض الأكبر الرواء, وصاحب الشفاعة العظمى يوم القيامة وحامل اللواء, الذي يبعثه الله المقام المحمود, الذي يرغب إليه فيه الخلق كلهم حتى الخليل إبراهيم صلى الله عليه وعلى سائر إخوانه من النبيين والمرسلين و سلم, وشرف وكرم, أزكى صلاة وتسليم, وأعلى تشريف وتكريم, ورضي الله عن جميع أصحابه الغر الكرام, السادة النجباء الأعلام, خلاصة العالم بعد الأنبياء, ما اختلط الظلام بالضياء, وأعلن الداعي بالنداء, وما نسخ النهار ظلام الليل البهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت