وأذكر إن شاء الله تعالى في آخر كل حرف اسم المواضع التي أولها من تلك الحروف, و أعتبر الحرف الزائد على عادة العلماء في أسماء الأشخاص, والأماكن, لأنها قليلة, وذكرها في حرفها الأول أقرب إلى وصول المتفقهين إليه
وأضبط إن شاء الله تعالى من أسماء الأشخاص واللغات, والمواضع كل ما يحتاج إلى ضبط بتقييده بالحركات, والتخفيف والتشديد, وأن هذا الحرف بالعين المهملة, أو الغين المعجمة, وما أشبهه, و أنقل كل ذلك إن شاء الله تعالى محققا مهذبا, من مظانه المعتمدة, وكتب أهل التحقيق فيه, فما كان مشهورا لا أضيفه غالبا إلى قائليه لكثرتهم وعدم الحاجة إليه, وما كان غريبا أضفته إلى قائله أو ناقله, وما كان من الأسماء وبيان أحوال أصحابها نقلته من كتب الأئمة الحفاظ الأعلام المشهورين بالإمامة في ذلك والمعتمدين عند جميع العلماء (كتاريخ) البخاري, وابن أبي خيثمة, وخليفة بن خياط المعروف بشباب, و (الطبقات الكبير) , و (الطبقات الصغير) , لمحمد بن سعد, كاتب الواقدي, وهو ثقة وإن كان شيخه الواقدي ضعيفا, ومن (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم, و (الثقات) لأبي حاتم بن حبان بكسر الحاء, و (تاريخ نيسابور) للحاكم أبي عبد الله, و (تاريخ بغداد) للخطيب, و (تاريخ همذان) , و (تاريخ دمشق) للحافظ أبي القاسم بن عساكر, وغيرها من كتب التواريخ الكبار وغيرها.
ومن كتب أسماء الصحابة (كالإستيعاب) لابن عبد البر, وكتاب ابن منده, وأبي نعيم, وأبي موسى, وابن الأثير, وغيرها, ومن كتب المغازي والسير, ومن كتب ضبط الأسماء (كالمؤتلف و المختلف) للدراقطني, وعبد الغني بن سعيد, والخطيب البغدادي, وابن ماكولا, وغيرها