وكذا أسماء الأشخاص إن كان الشخص متكررا كالمزني, وابن سريج, لا أضيفه إلى موضع, وإن لم يكن متكررا, أو تكرر في موضعين, أو ثلاثة بينت موضعه,.فأقول مثلا البخاري ومسلم صاحبا (الصحيحين) , ذكرهما في المهذب في باب قسم الخمس, ولا ذكر لهما في المهذب إلا هنا,وذكر في الوسيط البخاري في صفة الصلاة قفي قراءة بسم الله الرحمن الرحيم لا ذكر له في هذهين الكتابين إلا في هذين الموضعين, وتكرر ذكرهما في الروضة, وأبو داود ذكره في (المهذب) في آخر زكاة الفطر, وفي قسم الخمس فحسب, ولا ذكر له في باقي الكتب إلا في (الروضة) فتكرر فيها, وأبيض بن حمال الصحابي, لا ذكر له في هذه الكتب الستة, إلا في إحياء الموات من (المهذب) , والنجاشي في الجنائز وأشباه هذا, وإذا تكرر الإسم في موضعين بلفظتين يوهمان الإختلاف وليس يختلفان أو عكسه بينته فقلت مثلا أبو شريح الخزاعي في (المهذب) في باب العفو عن القصاص هو أبو شريح الكعبي المذكور في باب استيفاء القصاص ثم في باب العفو عن القصاص, وعبد الله بن زيد الأنصاري المذكور في (المهذب) في صفة الوضوء, وصلاة الإستسقاء, وأول باب الشك في الطلاق هو واحد, هو غير عبد الله بن زيد المذكور في باب الأذان من (المهذب) , و (الوسيط) , والفرق بينهما من كذا و كذا, ومرادي بهذا كله التيسير والإيضاح للطالبين, رجاء رضاء رب العالمين, فقد صح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ), وأذكر إن شاء الله تعالى في آخر ترجمة كل واحد من فقهاء أصحابنا مسائل غريبة عنه, سواء كان قوله فيها راجحا أو مرجوحا, وأبين أن قوله راجح أو مرجوح, وأكثر ذلك من المرجوح