في ذلك "غرّة عبد أو أمة" و "برد حِبَرة" و "حلة سِيَراء" .
قوله: "أوَ هَبِلْتِ أوَ جَنَّةٌ واحدةٌ هي؟ " .
قال الرافعي في تاريخ قزوين: "الواو فيهما مفتوحة، وهي واو الابتداء دخلت عليها همزة الاستفهام، الأولى على التوبيخ، والثانية على الإنكار" .
قوله: "إنها جنان" .
قال الطيبي: "هو ضمير مبهم تفسيره ما بعده، ويجوز أن يكون الضمير للشأن" .
قال الزركشي: "مرفوعان على الابتداء والخبر. ويجوز نصبهما على وجهين أحدهما: أنه مما وضع فيه المصدر موضع الفعل، أي كتب الله القصاص، كقوله تعالى: {كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} . والثاني: أنه إغراء، ويكون القصاص بدلا، أو منصوباً بفعل، أو مرفوعاً خبرِ مبتدأ محذوف. ولا يجوز هذا الوجه في الآية، أعني يمتنع أن يكون " كتاب الله " منصوباً بـ " عليكم " المتأخر عنه.
قال النووي: " روي "رجلا" و "رجلٌ" وكلاهما صحيح، الأوّل على البدل من الهاء