فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 1226

قوله: (فجيء بهم ضبائر ضبائر) .

قال النووي: هو منصوب على الحال.

[١٠٦٤ - حديث: "ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه" .]

قال الطيبي: (ألا) فيه للعرض، كما تقول: ألا تنزل فتصيب خيرًا. وقوله: (فيصلي) منصوب لوقوعه جوابه، وقيل: الهمزة في (ألا) للاستفهام، و (لا) بمعنى ليس، وعلى هذا (فيصلي) مرفوع عطفًا على الخبر.

قال: وكان هذا الوجه أولى، ونظيره قول الشاعر:

ألا موت لذيذ الطعم يأتي ... فينقذني من الموت الكريه

١٠٦٥ - حديث: "الذهبُ بالذهب، والفضة بالفضة، والتمر بالتمر، والبُرُّ بالبر، والشعير بالشعير، والملح بالملح، سواء بسواء، مثلاً بمثل" .

قال الزركشي: (جوّز أبو البقاء فيه وفي (وزنًا بوزن) وجهين: أحدهما: أن يكون مصدرًا في موضع الحال، أي: الذهب يباع بالذهب موزونًا بموزون.

والثاني: أن يكون مصدريًا مؤكدًا، أي: يوزن وزنًا.

قال: وكذلك الحكم في قوله [مثلاً بمثل] . انتهى).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت