فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 1226

قال أبو البقاء: في نصبه وجهان: أحدهما: هو تمييز تقديره: يفوح مسكه كقول الشاعر:

تضوّع مسكًا بطنُ نعمانَ أنْ مشت ... به زينب في نسوةٍ عطراتِ

ومنه: (طبن لكم عن شيء منه نفسًا) [النساء: ٤] ، و (وضاق بهم ذرعًا) [هود: ٧٧] ، والثاني: أن يكون حالاً ويكون التقدير: يفوح مثلَ مسكٍ، أو طيبًا.

٢٨٢ - حديث: "قضى رسول الله بالشُّفعة في كلّ شركة لم تقسم رَبْعةٍ أو حائطٍ" .

قال أبو البقاء: ربعة بالجر بدل من شركة، يراد بالشركة هنا المشترك فيه، ويجوز أن يكون التقدير: هي كل ذات شركة: قوله: فإذا وضعت الحدود وصرفت الطرق: قال ابن مالك: أي خلصت وبينت، واشتقاقه من الصِّرف، وهو الخالص من كل شيء.

[٢٨٣ - حديث: "اقتتل غلامان ... الحديث" .]

قوله: فقال المهاجرون يا للمهاجرين وقال الأنصار يا لَلأنصاري: هذه لام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت