فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 1226

بدلاً منه جارياً على محلّه. و "طيبّاً" وصف له ".

وقوله: " لم يقُل بأساً ".

قال الطيبي: " يجوز أن يكون مفعولا به، أي لم يتفوَّه بما يؤخذ عليه، أو مفعولا مطلقاً، أي لم يقل قولا يشدّد عليه. و (أيُّهم يرفعُها) : مبتدأ وخبر في موضع نصب، أي يبتدرونها ويستعجلونها أيهم يرفعها ".

١٥٧ - حديث " مُرَّ على النبيّ صلى الله عليه وسلم بجنازة فأَثْنَوا عليها خيراً، فقال: وَجَبَتْ، ثم مُرَّ بأخرى فأثنوا عليها شراً، فقال: وجَبَتْ، فقيل: يا رسول الله، قلت لهذا وجَبَتْ ولهذا وجَبَتْ. قال: شهادةُ القوم، المؤمنون شُهداءُ الله في الأرض ".

قال الكرماني: " شهادةُ القوم " مبتدأ، وخبره محذوف، أي موجبة شرعاً أو معرفة لثبوتها. وروي بالنصب، أي وجبت بشهادتهم" .

وقال عياض: "ضبطه بعضهم " شهادةُ " بالرفع، على خبر مبتدأ مضمر، أي هي، ثم استأنف الكلام فقال " القومُ المؤمنون شهداءُ الله في الأرض ". وضبطه بعضهم " شهادة القوم " على الإضافة، فـ" المؤمنون " رفع بالابتداء، و" شهداءُ " خبره. و" القوم " خفض بالإضافة. و" شهادة " على هذا خبر مبتدأ محذوف، أي سبب قولي هذا شهادة القوم. ورواه بعضهم " المؤمنين " نعت للقوم، ويكون " شهداء " على هذا خبر مبتدأ محذوف أي هم شهداء الله. ويصح نصب " شهادة " بمعنى من أجل شهادة القوم. ومن روى " القومُ " مرفوعاً كان مبتدأ، و" المؤمنون "وصفهم" .انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت