فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1226

قال القرطبي: (الألف) في (يا ويلتا) ، للندبة والتفجع.

وقال الطيبي: (يبكي ويقول) حالان من فاعل (اعتزل) ، مترادفان أو متداخلان.

وفي النهاية: (الويل) الحزن والهلاك، ومعنى النداء فيها: يا حزني ويا هلاكي احضر فهذا أوانك، كأنه ناداه لما عرض له من الأمر الفظيع.

[١٢٦٩ - حديث: "إن أول الناس يقضى عليه يوم القيامة ثلاثة: رجل استشهد فأتي به" .]

قال الأشرفي: (يقضى) صفة للناس وهو نكرة معنىً، أي: أول الناس يقضى عليه يوم القيامة رجل.

قوله: (فعرفه نعمه فعرفها، قال فما عملت) .

قال الطيبي: (الفاء) في (فعرفه) للتعقيب، وفي (فعرفها) للتبيين، وفي (فما عملت) جزاء شرط محذوف هو مقول القول، أي: إذا كان مقررًا عندك أن تلك النعمة الموجبة للشكر مني فما عملت في حق تلك النعمة.

١٢٧٠ - حديث: "طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبعًا" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت