فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 1226

الحاضرين لعدم الاستطاعة، إذ لا يصح خطابه بكاف الخطاب، لأنه لم يتعين منهم، ولإبهامه بلفظة (من) وإن كان حاضرًا، وهذا النحو كثير في القرآن كقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى) إلى قوله: (فمن عفي له من أخيه شيء) [البقرة: ١٧٨] وقوله: (كتب عليكم الصيام) إلى قوله: (فمن تطوع خيرًا فهو خير له [البقرة ١٨٣ - ١٨٤] ، وقوله: (ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحًا نؤتها أجرها مرتين) [الأحزاب: ٣١] ، فهذه الهاءات كلها ضمائر للحاضر لا للغائب، ومثله لو قلت لرجلين: من قام الآن فله درهم، فهذه الهاء لمن قام من الحاضرين. انتهى كلام القاضي عياض. قال القرطبي: وهو حسن جيد.

٧١٢ - حديث "نضَّر الله امرءًا سمع حديثًا فبلّغه كما سمعه" .

قال الطيبي: (كما سمعه) إمّا حال من فاعل (بلغه) أو من مفعول له. وإما مفعول مطلق، و (ما) موصولة أو مصدرية.

قوله: (ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم) .

قال في النهاية والفائق: (عليهن) في موضع الحال، تقديره: لا يغل كائنًا عليهن. وإنما انتصب عن النكرة لتقدمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت