فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 1226

وقال الكرماني: (غدًا) ظرف متعلق إما بالخبر وإما بالمبتدأ، أو معناه: الاجتماع في غد، وللنصارى في بعد غد.

وفي بعض الروايات: (فغدٌ) بالرفع، فإن قلت المبتدأ نكرة صرفة، ومعه على الظرف، والقواعد النحوية تأباه.

قلت: هو في حكم المضاف ونحوه، أي: غدًا الجمعةُ، وغدُ بعد غدٍ النصارى.

وقال القرطبي: روي فغدٌ لليهود وبعد غدٍ للنصارى بالرفع على المبتدأ وخبرها في المجرورين بعدهما، وروي كذلك بالنصب بناء على أنهما ظرفان غير مكملتين و (الأول) أولى لأنهما قد أخبر عنهما هنا فقد خرجا عن الظرفية.

وقوله: (نحن الآخرون من أهل الدنيا) .

قال الطيبي: (ال) في الآخرون موصولة و (من أهل الدنيا) ، حال من الضمير في الصلة.

وقوله: (المقضي لهم) صفة (الآخرون) ، والضمير في (لهم) راجع إلى اللام، لأن المعنى: الآخرون الذين يقضي لهم قبل الناس.

[١٢٦٧ - حديث: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا" .]

قال ابن مالك في شرح التسهيل: ونَدَر حذف النون مفردة في الرفع نظمًا ونثرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت