ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "فهل أنتم صادقوني" . ولما كان لأفعل التفضيل شبه بفعل التعجب اتصلت به النون المذكورة أيضًا في قوله - صلى الله عليه وسلم -: "غير الدجال أخوفني عليكم" ، والأصل فيه: أخوف مخوفاتي
عليكم، فحذف المضاف الى الياء، وأقيمت هي مقامه، فاتصل (أخوف) بها مقرونة بالنون، كما اتصل (معيي) و (الموافي) بها في البيتين المذكورين.
قال الكرماني: (دخولاً) إما تمييز، وإما بمعنى: الداخل حال.
قوله (فما عسيتم) ، ما استفهامية، و (أن تسأل) خبر عسى، و (إن أعطيت ذلك) ، أي: التقدم إلى باب الجنة، جملة معترضة، وفي بعضها "لا تسأل" بزيادة لفظ "لا" وأما نافية، ونفي النفي إثبات، أي: عسيت أي تسأل غيره.
قوله: (فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور فسكت) .
قال الكرماني: فإن قلت: ما جواب (إذا بلغ بابها) ؟، قلت: محذوف، أي: إذا بلغ تحيّر فسكت.
قوله: (ويحك) ، منصوب بفعل مضمر، نحو: الزم الله، و (ويح) كلمة رحمة، و (ويل) كلمة عذاب.
وقيل: هما بمعنى واحد.
قوله: (ما أعذرك) ، فعل التعجب.
قوله: (أليس) قد أعطيت العهد والميثاق.