فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 1226

ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "فهل أنتم صادقوني" . ولما كان لأفعل التفضيل شبه بفعل التعجب اتصلت به النون المذكورة أيضًا في قوله - صلى الله عليه وسلم -: "غير الدجال أخوفني عليكم" ، والأصل فيه: أخوف مخوفاتي

عليكم، فحذف المضاف الى الياء، وأقيمت هي مقامه، فاتصل (أخوف) بها مقرونة بالنون، كما اتصل (معيي) و (الموافي) بها في البيتين المذكورين.

١٣٨٠ - حديث الموقف، قوله: "وهو آخرُ أهل الجنة دخولاً الجنة" .

قال الكرماني: (دخولاً) إما تمييز، وإما بمعنى: الداخل حال.

قوله (فما عسيتم) ، ما استفهامية، و (أن تسأل) خبر عسى، و (إن أعطيت ذلك) ، أي: التقدم إلى باب الجنة، جملة معترضة، وفي بعضها "لا تسأل" بزيادة لفظ "لا" وأما نافية، ونفي النفي إثبات، أي: عسيت أي تسأل غيره.

قوله: (فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور فسكت) .

قال الكرماني: فإن قلت: ما جواب (إذا بلغ بابها) ؟، قلت: محذوف، أي: إذا بلغ تحيّر فسكت.

قوله: (ويحك) ، منصوب بفعل مضمر، نحو: الزم الله، و (ويح) كلمة رحمة، و (ويل) كلمة عذاب.

وقيل: هما بمعنى واحد.

قوله: (ما أعذرك) ، فعل التعجب.

قوله: (أليس) قد أعطيت العهد والميثاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت