وقال الكرماني: "فإن قلت: القياس يقتضي أن يقال أكثر الأنصار. قلت: أراد التفضيل على التفصيل، أي أكثر من كل واحد من الأنصار" .
قوله (وكان أحبّ الأموال إليه بَيْرُحا) .
قال التيمي: "بيرُحا" بالرفع اسم كان، و "أحبَ" بالنصب خبرها، ويحوز العكس ".
قال الزركشي: " والأوّل أحسن، لأن المحدّث عنه "بيرحا" فينبغي أن تكون هي الاسم ".
ثم قال التيمي: " وجاء مقصوراً، كذا المحفوظ، ولا يظهر فيه إعراب ".
قال الكرماني: " أي فهو كلمة واحدة، لا مضاف ومضاف إليه. قال: ويجوز أن يمدّ في اللغة ".
وقال عياض: " رواية المغاربة بضم الراء في الرفع وبفتحها في النصب وبكسرها في الجر مع الإضافة إلى حاء على حرف المعجم ".
قوله (بخ) .
قال الداودي: " هي كلمة تقال عند المدح، وللرفق بالشيء، وتكرّر للمبالغة ".
وقال النووي: " قال أهل اللغة يقال "بخ" بإسكان الخاء وتنوينها مكسورة ".
وحكى القاضي عياض الكسر بلا تنوين. وحكى الأصمعي التشديد فيه.
قال القاضي: " وروي بالرفع. وإذا كررت فالاختيار تحريك الأوّل منوّناً وإسكان الثاني ".
وقال ابن دريد: " معناه تعظيم الأمر وتفخيمه. وسكنت الخاء فيه كسكون اللام في هَلْ وبَلْ. ومن نوّنه شبّهه بالأصوات كصه ومه ".
وقال ابن السكيت: " بخ بخ وبه به بمعنى واحد "
قوله (ذلك مالٌ رابح) .
معناه ذو ربح، كـ" الابن " و" تامر". وقيل: هو فاعل بمعنى مفعول أي مربوح فيه.