زيادة الألف والنون بعد التثنية فإنما هي للتأكيد، كما تزاد في نحو "نفساني" في النسبة إلى النفس، ونحوه ".
وقال القاضي عياض: " قال الأصمعي: العرب تقول "نحنُ بَيْنَ ظَهْرَيْكُم" على لفظ الاثنين، و "ظهرانيْكم" . قال الخليل: أي بينكم. قال غيره: والعرب تضع الاثنين موضع الجمع ".
وقال الكرماني: " النون مفتوحة لا غير ".
قوله (قال: اللهمّ نَعَمْ) .
قال الكرماني: " الجواب هو "نعم" ، وذكر لفظ "اللهمّ" للتبرك، وكأنه استشهد بالله في ذلك تأكيداً لصدقه ".
وقال المُطَرِّزي في المعرب: " قد يؤتي بـ "اللهم" توكيداً للجواب، ودليلاً على الندرة ".
وقال الطيبي: " قد يؤتى بـ "اللهمّ" قبل "إلا" إذا كان المستثنى عزيزاً نادراً، وكان قصدهم الاستظهار بمشيئة الله في إثبات كونه ووجوده، أي إنه بلغ من الندرة حدّ الشذوذ ". وقوله (أنشدك بالله) .
أي أسألك بالله.
قال الشيخ ولي الدين العراقي: " "القذاةُ" بالرفع عطفاً على قوله "أجور أمتي" . ويجوز فيه الجر بتقدير: حتى أجرِ القذاةِ، ثمِ حذف المضاف وأبقى المضاف إليه على إعرابه. ويجوز فيه النصب بتقدير: حتى رأيت القذاة ".
وقال الطيبي: " لابدّ هنا من تقدير مضاف، أي أجور أعمال أمتي وأجر القذاة،