وقال الحافظ ابن حجر: "ما قاله الكرماني في تعقبه على النووي من أن " إلى " لا تدخل على " عند " لا يلزم مثله في " من " إذا وقعت بمعنى إلى. وعلى توجيه النووي يمكن أن يقال " عند " زائدة" .
وقال الكرماني في موضع آخر في هذا الحديث: "كلمة " من " هنا بمعنى إلى، وهي لغة، والكوفيون يجيزون مطلقاً وضع حروف الجر بعضها مقام بعض" .
قال أبو البقاء: "بالنصب للمرجع، مصدر مثل الرجوع، والتقدير: نزلت عليه وقت رجوعه، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه" .
قال الكرماني: " [نُطفة] بالرفع خبر مبتدأ محذوف، أي هذه نطفة. وبالنصب أي جعلت أنا المنيَّ نطفة في الرحم، أو صار نطفة، أو خلقت أنا نطفة. وقوله: " فإذا أراد أن يقضي خلقه قال أذكر أم أنثى شقيّ أم سعيد؟ " فإن قلت: " ذكر" مبتدأ أو خبر؟ قلت: مبتدأ. وقد تخصصّ بثبوت أحدهما إذ السؤال فيه عن التعيين،