حوالينا ".
وقال الكرماني: " هو ظرف، أي أمطر في الأماكن التي في حولنا ولا تمطر علينا ".
وقال الحافظ ابن حجر: " فيه حذف تقديره: اجعل أو أمطر ".
وقال الطيبي: " حوله وحوليه وحواليه بمعنى، وإنما أوثر "حوالينا" لمراعاة الازدواج مع قوله علينا، نحو {وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ} .
قوله (فادع الله يَحْبسها عنا) .
قال ابن مالك: "يجوز في " يحبسها " الجزم على جعله جواباً للدعاء، لأن المعنى إن تدعه يحبسْها، وهو أجود، والرفع على الاستئناف أي فهو يحبسُها والنصب على إضمار " أَنْ " كأنه قال ادع الله أن يحبسَها، ومثله قراءة الأعمش {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} ، وقول بعض العرب " خذ اللّصَّ قبلَ يأخذَك ".
وقال الطيبي: " الضمير فيه للسحاب فإنها جمع سحابة ".
قال الزركشي: " يجوز في "قائمة" الرفع والنصب ".