فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 1226

حوالينا ".

وقال الكرماني: " هو ظرف، أي أمطر في الأماكن التي في حولنا ولا تمطر علينا ".

وقال الحافظ ابن حجر: " فيه حذف تقديره: اجعل أو أمطر ".

وقال الطيبي: " حوله وحوليه وحواليه بمعنى، وإنما أوثر "حوالينا" لمراعاة الازدواج مع قوله علينا، نحو {وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ} .

قوله (فادع الله يَحْبسها عنا) .

قال ابن مالك: "يجوز في " يحبسها " الجزم على جعله جواباً للدعاء، لأن المعنى إن تدعه يحبسْها، وهو أجود، والرفع على الاستئناف أي فهو يحبسُها والنصب على إضمار " أَنْ " كأنه قال ادع الله أن يحبسَها، ومثله قراءة الأعمش {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} ، وقول بعض العرب " خذ اللّصَّ قبلَ يأخذَك ".

وقال الطيبي: " الضمير فيه للسحاب فإنها جمع سحابة ".

١٤٩ - حديث " أنّ رجلا قال يارسول الله: متى الساعةُ قائمة؟ ".

قال الزركشي: " يجوز في "قائمة" الرفع والنصب ".

١٥٠ - حديث " لا يتمنَّينَّ أَحَدُكُم الموتَ لِضُرٍّ نَزَلَ به، فإنْ كان لابُدَّ مُتمنّياً .. ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت