فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 1226

وقال الشيخ أكمل الدين: قوله (إلا سدّ) صفة موصوف محذوف، أي: إلا باب أبي بكر فإنه لا يسدّ.

١١١٦ - حديث: "يقول الله تعالى: " أخرجوا من كان في قلبه مثقالُ حبة من خردل من إيمان ".

قال الكرماني: فإن قلت: هل يجوز أن يعلق بفعل واحد حرفا جر من جنس واحد، وهو الكلمة الابتدائية يعني (من خردل) و (من إيمان) ، قلت: يجوز، و (من خردل) يتعلق بحاصلة، أي: حبة حاصلة من خردل، و (من إيمان) متعلق بحاصل آخر. أو بقوله: من كان.

[١١١٧ - حديث: " أنه صلى الله عليه وسلم أرسل إلى رجل، فجاء ورأسه يقطر، فقال: لعلنا أعجلناك ".]

قال ابن مالك في " توضيحه" وقال الكرماني: لعل قد جاء لإفادة التحقيق فمعناه: قد أعجلناك.

وقوله: (إذا أعجلت أو أقحطت فعليك الوضوء) .

قال الزركشي والكرماني: برفع (الوضوء) مبتدأ خبره ما قبله، وبالنصب مفعول (عليك) لأنه اسم فعل نحو: عليك زيدًا، أو معناه: فالزم الوضوء.

وقال القرطبي: الرواية بضم همزة (أُقْحِطتَ) وكسر الحاء مبنيًّا لما لم يسم فاعله، ولعله إتباع لأعجلت، فإنه لا يقال في هذا إلا أقْحَطَ الرجل، إذا لم ينزل بالفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت