فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1226

كانت من الليل ".

قال الطيبي: قوله (كانت من الليل) صفة سماء، وأنَّث الراجع باعتبار اللفظ.

وقوله (أصبح من عبادي مؤمن بي) في (أصبح) ضمير الشأن، و (من) للتبعيض، وهو مبتدأ وما بعده خبر له، والجملة خبر أصبح مبنية للضمير، ويحتمل أن يكون اسمه (مؤمن) و (من عبادي) خبره، و (من) فيه بيانية، وفيه قلب من حيث المعنى كقوله: عرضتُ الناقةَ على الحوض.

[مسند زيد بن أرقم رضي الله عنه]

٣٧٥ - حديث: " كيف أنعمُ وصاحب القرن قد التقم القرن " إلى أن قال: " قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيلُ ".

قال الشيخ سعد الدين التفتازاني في " المطول": قوله (ونعم الوكيل) إما عطف على الجملة الأولى والمخصوص محذوف، كما في قوله تعالى: (نعم العبدُ) [ص: ٣٠ - ٤٤] فيكون من عطف الجملة الإنشائية على الاسمية الإخبارية، وإمّا على تضمين (حسبنا الله) معنى الفعل، وقال: الجيد في قوله تعالى: (وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) [آل عمران: ١٧٣] أي قالوا ونعم الوكيل، فيحتمل أن يقدر مثله هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت