فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 1226

قلت: لفظ الترمذي: إنّي توجّهت إلى ربّي في حاجتي هذه لتقضى لي.

قوله: (اللهم فشفِّعْه فيَّ) .

قال الطيبي: أي اقبل شفاعته في حقّي. والفاء عطف على قوله: (أتوجّه إليك بنبيّك) . أي: اجعله شفيعًا لي فشفعه.

وقوله: (اللهم) معترضة.

[مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه]

٧٤٨ - حديث: "من أسرّ سرية ألبسه الله رداءً منها. إنْ خيرًا فخيرٌ، وإن شرًّا فشرٌّ" .

قال أبو حيان في "شرح التسهيل": قولهم: (الناس مجزيون بأعمالهم إنْ خيرًا فخير، وإن شرًّا فشرّ) . و (الحرّ مقتول بما قتل به إنْ سيفًا فسيف، وإنْ خنجرًا فخنجر) . انتصاب (خيرًا) و (سيفًا) و (خنجرًا) على تقدير: إن كان العمل خيرًا أو شرًّا. وإن كان المقتول به سيفًا أو خنجرًا، ويجوز رفعهما على أنهما اسم كان، أي: إنْ كان في أعمالهم خير، وإن كان في أعمالهم (شر) . وإن كان معه سيف. أو كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت