فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 1226

٩٤٩ - حديث: "ثلاثةٌ كلهم (ضامنٌ) على الله" .

قال الطيبي: عدي بعلى تضمينًا لمعنى الوجوب على سبيل الوعد.

وقال الخطابي: (ضامن) أي: مضمون فاعل بمعنى مفعول، كماءٍ دافق، أي: مدفوق، ويحتمل أن معناه: ذو ضمان كلابن وتامر.

٩٥٠ - حديث: "من خرج من بيته متطهرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاجّ" .

قال الطيبي: قوله (إلى صلاة) حال، أي: قاصدًا إلى المسجد لأداء الفرائض.

قال: وإنما قدرنا القصد حالاً ليطابق الحج، لأن القصد الخاص.

وقوله: لا ينصبه إلا إياه.

قال الأشرفي: قوله (إياه) ضمير منصوب منفصل وقع موقع المرفوع المنفصل كما وقع المرفوع المنفصل موقع المنصوب في قوله: (وأرجو أن أكون أنا هو) .

وقال الطيبي: يمكن أن يقال هنا: هذا من الميل إلى المعنى دون اللفظ، فمعنى (لا ينصبه إلا إياه) ، (لا يقصد) ولا يطلب إلا إيّاه.

قال في "الكشاف" في قوله تعالى: (فشربوا منه إلا قليل) [البقرة: ٢٤٩] في قراءة الرفع، هذا من ميلهم مع المعنى والإعراض عن اللفظ جانبًا، وهو باب جليل من علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت