قال أبو البقاء: " [مهيم] هو اسم للفعل، والمعنى ما يمّمْت، أي ماقصدت؟ وقيل تقديره ما وراءك؟ " انتهى.
وقال ابن الجوزي: "معناه ما حالك؟ " .
وقال ابن مالك في التوضيح: "مهيم" اسم فعل بمعنى أخبرني ".
وقيل هي كلمة يمانية
وفي حديث البخاري في قصة إبراهيم وسارة " فأتته وهو قائم يصلى، فأومأ بيده مهيا " وفي رواية ابن السكن: " والقياس مَهْين بالنون بدلاً من الميم ".
قال الزركشي: " وكأنه لما سمعه منوّناً ظن التنوين نوناً ".
قال العلامة شمس الأئمة الكرماني في شرح البخاري: " حتى " للتدريج. و" من " للبيان، أي توضأ الناس، حتى توضأ الذين هم عند آخرهم وهو كناية عن جميعهم. و" عند " بمعنى في. لأن " عند " وإن كانت للظرفية الخاصة، لكن المبالغة تقتضي أن تكون لمطلق الظرفية، فكأنه قال الذين هم في آخرهم" .
وقال النووي: "مِنْ" في "مِنْ عند آخرهم" بمعنى إلى، وهي لغة.
قال الكرماني: "وُرود " مِنْ " بمعنى إلى شاذ لم يقع في فصيح الكلام، ثم إنّ " إلى " لا يجوز أن تدخل على عند. ثم إن ما بعد " إلى " مخالف لما قبلها، فيلزم خروج " من عند آخرهم " عنه.
وقال التيمي: " المعنى توضؤوا كلّهم حتى وصلت النوبة إلى الآخر".