قال الكرماني: "قوله " لابدّ " حال، وتقديره: إن كان أحدكم فاعلا حالة كونه لابدّ له من ذلك" .
قال الكرماني: "فإن قلت استعمل التقربّ أولاً بـ " إلى "، وثانياً بمن، فما الفرقُ بينهما؟ قلت: الأصل " مِنْ " واستعمالها بـ " إلى " لقصد معنى الانتهاء، والصلات تختلف بحسب المقصود" .
قال النووي: "هو برفع اسم الله تعالى. وقد يغلط فيه بعض الناس فلا يرفعه" .
وقال القرطبي: "صوابه بالنصب، وكذلك قيدناه عن محققي من لقيناه، ووجهه أن هذا مثل قول العرب: " الأسدَ الأسدَ " و" الجدارَ الجدارَ " إذا حذروا من الأسد المفترس والجدار المائل. وهو منصوب بفعل مضمر تقديره احذر. وقد قيده بعضهم " الله الله " بالرفع على الابتداء وحذف الخبر، وفيه بعد" . انتهى.