الصفة بالموصوف، فإن الكراهة خاصة لهم لا محالة، ونظيره قوله تعالى: (ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم) [الكهف: ٢٢] . والآنك وزنه أفعل، ولم يجئ فعل على البناء إلا هذا اللفظ وأسد، وقيل وزن الآنك فاعل لا أفعل، وهو أيضًا شاذ. انتهى.
قال الشيخ أكمل الدين: فليقصّها: يجوز فيه فتح الصاد وضمها، وقوله أعْبُرْها: بسكون الراء جواب الأمر، ويجوز فيه الرفع على الاستئناف أيضًا كما في قوله: (فهب لي من لدنك وليًّا * يرثني) [مريم: ٥ - ٦] قرئ بالسكون والرفع.
رواه الجمهور بتنوين "غرّة" وما بعده بدل منه، وروي بالإضافة. قوله: كيف أغرم من لا أكل ولا شرب، قال ابن جني: لا: بمعنى لم، أي لم يأكل ولم يشرب.
قال الطيبي: مرة خبر المبتدأ، أي واحدة، فإن زاد فهو تطوّع.
قال الطيبي: ضمّن "هدى" معنى "أمن" ، فعدّاه بمِنْ إلى المفعول الثاني، أي