قال القاضي عياض: "هو بالرفع على النداء، والأفصح أن يكون منصوباً على الاختصاص" .
قال ابن مالك: "فيه شاهد على إجراء " ما " الموصولة مجرى " ما " الاستفهامية في حذف ألفها إذا جُرّت، لكن بشرط كون الصلة " شاء " وفاعلها" .
قال الطيبي: "" فيشدّد " نُصِبَ على جواب النهي. والفاء في قوله " فإن قوماً " سبب للفعل المنهي المسبب عنه الشدّة. والفاء في قوله " فتلك بقاياهم " للتعقيب. و" تلك " إشارة إلى ما في الذهن من تصوّر جماعة باقية من أولئك المشددين. و" الخبر " بيان له. كما في قوله تعالى: {هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِك} .