قال الزركشي: "" العروس " نعت يستوي فيه الرجل والمرأة، يقع عليهما مدّة بناء الرجل بها" .
قال الزركشي: "كذا الرواية في البخاري من رواية زهير، وهو يصح على النداء، أي أنت المقتول الذليل يا أبا جهل، على جهة التقريع والتوبيخ" .
قال القاضي: "أو على لغة القصر في الأب، ويكون خبر المبتدأ" .
وقال الداودي: "يحتمل معنيين أحدهما: أن يكون استعمل اللحن ليغيظ أبا جهل كالمصغر له، أو يريد أعني أبا جهل" .
وردّهما السفاقسي لأن تغييظه في مثل هذه الحالة لا معنى له، ثم النصب بإضمار "أعني" إنما يكون إذا تكررت النعوت.
قال الزركشي: "ولا يردّان، أما الأول فإنه أبلغ في التهكم. وأما الثاني فليس التكرار شرطاً في القطع عند جمهور النحويين، وإن أوهمته عبارة ابن مالك في كتبه" .
قال القاضي: "ورواه الحُميدي: " أنت أبو جهل " وكذا ذكره البخاري من رواية يونس" .
قال الطيبي: "مَنْ" الاستفهامية مبتدأ. و "أجود" خبره، و "جودا" تمييز مزال عن