فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 1226

قال الزركشي: "" العروس " نعت يستوي فيه الرجل والمرأة، يقع عليهما مدّة بناء الرجل بها" .

١٤٠ - حديث "قال النبي صلى الله عليه وسلم يوْمَ بَدر: مَنْ يَنْظُرُ ما فَعَلَ أبو جهل؟ فانْطَلَقَ ابن مسعودٍ فَوجَدَهُ قد ضَربه ابنا عفراءَ حتى بَرَد، فأخذَ بِلحْيته فقال: أَنْتَ أبا جهل؟ " .

قال الزركشي: "كذا الرواية في البخاري من رواية زهير، وهو يصح على النداء، أي أنت المقتول الذليل يا أبا جهل، على جهة التقريع والتوبيخ" .

قال القاضي: "أو على لغة القصر في الأب، ويكون خبر المبتدأ" .

وقال الداودي: "يحتمل معنيين أحدهما: أن يكون استعمل اللحن ليغيظ أبا جهل كالمصغر له، أو يريد أعني أبا جهل" .

وردّهما السفاقسي لأن تغييظه في مثل هذه الحالة لا معنى له، ثم النصب بإضمار "أعني" إنما يكون إذا تكررت النعوت.

قال الزركشي: "ولا يردّان، أما الأول فإنه أبلغ في التهكم. وأما الثاني فليس التكرار شرطاً في القطع عند جمهور النحويين، وإن أوهمته عبارة ابن مالك في كتبه" .

قال القاضي: "ورواه الحُميدي: " أنت أبو جهل " وكذا ذكره البخاري من رواية يونس" .

١٤١ - حديث "مَنْ أجوَدُ جُوداً" .

قال الطيبي: "مَنْ" الاستفهامية مبتدأ. و "أجود" خبره، و "جودا" تمييز مزال عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت