وقوله: "ولك بكُلِّ رَدَّةٍ مسألةٌ تسْألُنيها" .
" تَسْألُنيها" صفة مؤكدة لمسألة، كقوله تعالى: {وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ} أي مسألة ينبغي لك أن تسألها، وأنك لا تخيب فيها. انتهى.
قال ابن مالك في توضيحه: "تضمَّن هذا الحديث حذف جواب " إنْ " الأولى وحذف شرط " إنْ " الثانية، وحذف الفاء من جوابها، فإن الأصل: فإنْ جاء، صاحبُها أخذها وإلا يجئ فاسْتمتعْ بها" .
قال أبو البقاء: -وهو أول حديث ذكره في إعرابه-: "" ما " بمعنى الذي، وفاعل " مسَّ " مضمر فيه يعود على الذي، والذي وصلتها مفعول " يغسل "، و" المرأةَ " مفعول " مسَّ ". ولا يجوز أن ترفع " المرأة" بمسَّ على معنى ما مسَّت المرأةُ لوجهين:
أحدهما: أن تأنيث المرأة حقيقي، ولم يفصل بينها وبن الفعل فلا وجه لحذف التاء.