فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 1226

وقال السُهيلي: "إن كانت الرواية بتنوين الشهادة فهو على إضمار المبتدأ، أي هي شهادة، و" القوم " رفع بالابتداء، و" المؤمنون " نعت له أو بدل، وما بعده خبر. وفي هذا ضعف لأن المعهود من كلام النبوة حذف المنعوت نحو " المؤمنون تتكافأ دماؤهم " و" المؤمنون هينون لينون " و" المؤمنُ غِرٌّ كريم ". لأن الحكم متعلّق بالصفة فلا معنى للموصوف" .

قال: "ويحتمل وجهاً آخر، وهو أن يرتفع " القوم " بالشهادة لأنها مصدر، ويرتفع " المؤمنون " بالابتداء، إذ قد أجازوا إعمال المصدر عمل الفعل، فلا بُعد في عمله هنا في القومِ منوّنا، كما تقول: يعجبني ضربٌ زيدٌ عمراً. ويحتمل وجهاً ثالثاً، وهو أن يكون " القوم " فاعلا بإضمار فعل، كأنه قال هذه شهادة، ثم قال " القوم " أي شهد القوم" . انتهى.

١٥٨ - حديث سؤال القبر، قوله: "إنَّ العَبْدَ إذا وُضِعَ في قَبْرِه" .

قال الطيبي: "شرط، " أتاه " جزاؤه، والجملة خبر إنَّ. و" إنّه ليسمع قرع نعالهم" إما حال، بحذف الواو، كأحد الوجهين في قوله تعالى: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت