أو أجر إخراج القذاة. ويحتمل الجرّ و "حتى" بمعنى إلى. وحينئذ التقدير: إلى أجر إخراج القذاة. و "يخرجها من المسجد" جملة مستأنفة للبيان. والرفع عطفاً على أجور، والتقدير ما مرَّ. و "حتى" يحتمل أن تكون هي الداخلة على الجملة فحينئذ التقدير: حتى أجر القذاة يخرجها. على الابتداء والخبر ".
قال أبو البقاء: "أراد " فما " ولكنه حذف الألف وجعل الهاء بدلا منها، كما قالوا " هنه " في " هنا ". ولا يقال إنه حذف الألف لكونه استفهاما كما حذفت في قوله تعالى: {مِمَّ خُلِقَ} لأن ذلك إنما يجيء في المجرور، فأما المنصوب والمرفوع فلا" .
قال الطيبي: "" أخفت " ماضي مجهول من أخاف بمعنى خوّف. وقوله " وما يُخاف أحد " حال، أي خُوّفت في دين الله وحدي. وقوله: " ولقد أتت عليّ ثلاثون من بين ليلة ويوم " تأكيد للشمول، أي ثلاثون يوماً وليلة متواترات لا ينقص منها شيء من الزمان" .