??ير جائز إذ لا معنى للابتداء هنا ".
قال أبو البقاء: " تقديره: يعلّمنا إذا أصبحنا أن نقول أصبحنا على كذا، فحذف القول للعلم به، كما قال تعالى: {وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلامٌ عَلَيْكُم} أي يقولون سلام عليكم ".
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام في أماليه: " على " إذا استعملت نحو قوله تعالى: {أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ} تدل على الاستقرار والتمكن من ذلك المعنى، لأن الجسم إذا علا شيئاً تمكن منه، واستقر عليه" .
[كأيّن وقط]
قال أبو البقاء: "أمّا " كأيّنْ " فاسم بمعنى كم. وموضعها نصب بتقرأ أو تعد. وقوله " ثلاثاً وسبعين " منصوب بتقدير أعدّها ثلاثاً وسبعين، فهو مفعول ثانٍ. وأما " قطّ" فاسم مبنى على الضم، وهو للزمان الماضي خاصة. ومنهم من يضمّ القاف، ومنهم