فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 1226

أو معنيين، فالحال من فاعل نفعل لا من اسم إنّ، لئلا يبقى الحال بلا عامل، وأكثر الأسماء دخولاً في هذا الباب (بنو فلان) نحو: نَحْنُ بَني ضَبَّةَ أَصْحابُ الجَمَلْ، و (مَعْشَر) مضافة نحو "إنّا معاشِرَ الأنبياء لا نُورث" ، وإنَّا معاشِرَ الصعَّاليكِ لا طاقةَ لنا بالمروءة، وأهلُ البيت نحو "رَحْمَةُ الله وبركاتُه عَليكُم أهل البَيت" و (آلُ فلان) نحو قولهم: نحْنُ آلَ فلانٍ كُرَماء " انتهى.

وقال الشيخ جمال الدين بن هشام في تذكرته من ألغاز باب الإبتداء:

نَحْنُ بَناتِ طارقْ ... نَمشى على النَّمارِقْ

(بَناتِ) بالنصب على الإختصاص، والخير نمشي.

٣٨ - حديث " أما إِنَّكَ لَوْ سَكَتَّ لناولتني ذراعاً فَذِراعاً ما سَكَتَّ ".

قال الطيّبي في شرح المشكاة: " الفاء فيه للتعاقب، كما في قوله (الأمثل فالأمثل) .

و (ما) في (ما سكتّ) للمدة ".

٣٩ - حديث " لا أُلفِينَّ أحَدَكُمْ مُتَّكِئاً عَلى أريكَتِه ".

قال القرطبي في المفهم: " أي لا يفعلنّ أحدكم ذلك فأجده على تلك الحال. وهذا مثل قول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت