وقال السيرافي: "وقولهم " هذا زيدٌ يفعل كذا ": " يفعل " في موضع الحال عند البصريين، هذا زيدٌ فاعلاً. وعند الكوفين هو منصوب على أنه خبر هذا" . انتهى.
وفي حديث الشفاعة: "هذه الأنبياء قد جاءتك يسألون" . وفي حديث النحر: "هذا يومٌ يُشتهى فيه اللحم"
وقوله: "اللهمّ إنَّي أحرّم ما بين جبليها مثل ما حرّم به إبراهيم مكة" قال الكرماني: فإن قلت لفظ "به" زائد. قلت: لا، بل "مثل" منصوب بنزع الخافض، أي أحرّم بمثل ما حرّم به، أو معناه أحرّم بهذا اللفظ وهو "أحرّم" مثل ما حرّم به إبراهيم ".
قال الطيبي: " يجوز أن يكون قوله "من ال??نة" خبراً، وما بعده في تأويل المبتدأ، أي من السنة إقامة الرجل عند البكر إذا تزوجها سبعاً".