فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 1226

ليس الجمال بمئزر ... فاعلم وإن رُدِّيتَ بُرْدا

أي: ليس جمالك بمئزر (مردي) معه بردا. وهذا المعنى لا يستقيم على قول المظهري. لأن المعنى: (لم يصبه البلاء إن كان البلاء هذا وإن كان هذا) .

[٨٣٣ - حديث: "كيف بك إذا خرجت" .]

قال المظهري: أي: كيف حالك.

قال الطيبي: يجوز أن يقدر كيف نراك، والباء زائدة في المفعول، وأن يقدر كيف يصنع بك.

وقوله: (بك) . حال من الفاعل، و (تعدو بك قلوصك) ، حال من فاعل (خرجت) .

٨٣٤ - حديث: "أنّ عمر قال: مالنا وكرمك" .

قال ابن مالك: فيه شاهد على وجوب نصب المفعول معه بعد الضمير المجرور في نحو: (مالك وزيدًا) ، و (ما شأنك وعمرًا) ، و (حسبك وأخاك درهم) . وإنما وجب نصب ما ولي الواو (في هذه المسألة) ، وشبهها لأنه يتلوها ضمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت