فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 1226

٦١٥ - حديث "مُهلّ أهل المدينة" .

قال أبو البقاء: هو بضم الميم لا غير – وهو مصدر بمعنى الإهلال، كالمدخل والمخرج بمعنى الإدخال والإخراج.

[٦١٦ - حديث "لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، أن يصيبكم مثل ما أصابهم" .]

قال أبو البقاء: (أنْ) مفتوحة وهي الناصبة للفعل المضارع وموضعها نصب على المفعول له أي مخافة أن يصيبكم.

وقال قوم: تقديره لئلا يصيبكم.

قلت: صرح في رواية بقوله: إني أخشى أنْ يصيبكم.

وقال الطيبي: المعنى لا تدخلوا مساكنهم في حال من الأحوال إلا في حال كونكم باكين.

٦١٧ - حديث: "إنَّ بين يدي الساعة ثلاثون دجّالاً كذّابًا" .

قال أبو البقاء: كذا وقع في هذه الرواية (ثلاثون) بالرفع والوجه (ثلاثين) بالنصب لأن (إنّ) قد وليها الظرف – فيكون الظرف خبرها و (ثلاثون) اسمها. قال تعالى: (إنّ لدينا أنكالاً) [المزمل: ١٢] ووجّه أن يكون اسم (إنّ) محذوفًا وهو ضمير الشأن. أي "إنّه" ويكون الجملة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت