فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 1226

قال أبو البقاء: "هو منصوب على الظرف، أي أسفر بالصلاة في الغد" .

١٠٣ - حديث (بُعثتُ أنا والساعةَ كهاتين) .

قال أبو البقاء: "لا يجوز فيه إلا النصب، والواو فيه بمعنى مع، والمراد به المقاربة، ولو رفع لفسد المعنى، [لأنه كان يكون تقديره: بُعثتُ أنا وبعثت الساعة، وهذا فاسد في المعنى] إذ لا يقال بُعثت الساعة، ولا في الوقوع لأنها لم توجد بعد" . انتهى.

وفي حديث آخر (بُعِثْتُ والسّاعةَ كهاتين) .

قال ابن السِّيد في مسائله: "النصب والرفع جائزان في " الساعة "؛ النصب على تأويل مع، والرفع بالعطف على الضمير في " بُعِثَت " والنصب فيه أحسن، لأن المضمر المرفوع يقبح العطف عليه حتى يؤكد. ألا ترى أنه يقبح أن تقول: قمتُ وزيد. وهذا مشهور عند النحويين تغني شهرته عن الإطالة فيه" .

وقال القاضي عياض في الحديث الأول: "الأحسن رفع الساعة عطفاً على ما لم يسمّ فاعله في " بُعثتُ "، ويجوز النصب على المفعول معه، أي بعثت مع الساعة، كقولهم: جاء البردُ والطيالسةَ، أو على فعل مضمر يدلّ عليه الحال، أي فأعدّوا الطيالسة. ويقدّر هنا فانتظروا الساعة" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت