فهرس الكتاب

الصفحة 1199 من 1226

[مسند أم حبيبة رضي الله عنها]

[١٦٧٥ - حديث: "إني كنت عن هذا لغنية" .]

قال ابن مالك: فيه دخول لام الابتداء على خبر كان من أجل أنها واسمها وخبرها خبر (إنّ) . وفيه شذوذ، لأن خبر (إنّ) إذا كان جملة فعلية، فموضع اللام منها صدرها نحو: (وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم) [النمل: ٧٤] ، وإذا كانت اسمية جاز تصديرها باللام كقول الشاعر:

إن الكريم لمن يرجوه ذو جدة ... ولو تعذر إيسارٌ وتنويل

وتأخيرها كقول الآخر:

فإنك من حاربته لمحاربٌ ... شقيٌّ، ومن سالمته لسعيد

فكان موضع اللام من (كنت عن هذا لغنية) ، صدر الجملة. لكن منع من ذلك كونه فعلاً ماضيًا متصرفًا. ومنع من مصاحبتها أول المعمولين كونه ضميرًا متصلاً،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت