قال الطيبي: الباء للاستعطاف. أي: أنشدكَ بحق علمك.
وقوله: و (أسألك خشيتك) عطف على محذوف – و (اللهم) معترضة، وقوله: (من غير ضراء مضرة) ، قال الطيبي: متعلق الظرف مشكل ولعله متصل بالقرينة الأخيرة، وهي قوله: (والشوق إلى لقائك) ويجوز أن يتصل بقوله: (أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي) .
قال ابن يعيش في "شرح المفصل": الفتح في (نعم) والكسر لغتان فصيحتان،