فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 1226

غُلاماً. قال: الحَمْدُ لله، هاتِه ".

سئل أبو محمد بن السِّيد البطليوسي عن قولهم: " ما ولد لفلان؟ ولم يقولوا: مَنْ ولد لفلان؟ فأجاب بأن هذا توهمّ من السائل، وأن (مَن) أكثر استعمالاً وأذهب في القياس ". انتهى.

وقوله: (غلاماً) بالنصب لأنه جواب ما المنصوبة بولدت، على حدّ قوله تعالى: {مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا} .

وقوله: (هاته) يحتمل أن تكون هاء السكت، وأن تكون هاء المفعول، فيستدل به على أن (هات) فعل.

وقوله في الطريق الآخر " لعلّ أم سُلَيم ولدت ".

الظاهر أن (لعل) للاستفهام كقوله تعالى: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى} . وقال النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الأنصار وقد خرج إليه مستعجلاً: " لعلَّنا أعجلناك ".

٨٦ - حديث " إنّ رَجُلَين مِنْ أَصْحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم خرَجا مِنْ عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت