فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 1226

[١٢٨٦ - حديث: "من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل ... " .]

قال الطيبي: (أهل البيت) ، مجرور بدلاً من الضمير المجرور في علينا، كما في قوله:

على حالة لو أن في القوم حاتمًا ... على جوده لضنَّ بالماء حاتمُ

ويجوز أن يكون منصوبًا بتقدير: أعني.

وقوله: (إذا صلى أحدكم) شرط، جزاؤه (فليقل) ، فالشرط مع الجزاء جواب الشرط الأول. ويجوز أن تكون (إذا) ظرفًا، والعامل (فليقل) ، على قول من ذهب إلى أن ما بعد الفاء الجزائية يعمل فيما قبله، كما في قوله تعالى: (لإيلاف قريش) [قريش: ١] ، فإنه معمول لقوله: (فليعبدوا) [قريش: ٣] .

١٢٨٧ - حديث: "وأومأ أنْ كما أنتم" .

قال الطيبي: (أنْ) مفسرة، لأن في (أومأ) معنى القول، ويجوز أن تكون مصدرية، والجار محذوف، أي أشار إليهم بالكون على حالهم.

١٢٨٨ - حديث: "أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليها" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت