فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 1226

قال الطيبي: (مما) بيان لـ (كثير) وهو خبر (كان) ، أي: كثيرًا رفعُ رأسِه، و (ما) مصدرية، ويجوز أن تكون (من) مزيدة.

وقوله: (أنا أمنة أصحابي) يحتمل وجهين:

أن يكون مصدرًا مبالغة، نحو قولهم: رجل عدل، أو جمعًا، فيكون من باب قوله تعالى: (شهابًا رصدًا) [الجن: ٩] ، أي: راصدين، وقوله تعالى: (إن إبراهيم كان أمة قانتًا) [النحل: ١٢٠] فجعل صلى الله عليه وسلم أمناء لأصحابه بمنزلة الجماعة.

١١٧٢ - حديث: "خُسفت الشمسُ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعًا، فأتى المسجد فصلى بأطول قيام وركوع وسجود رأيته قطّ يفعله" . ولفظ النسائي: "يفعلُه في صلاة قطّ" .

قال الكرماني: إن حرف النفي مقدر قبل رأيته كما في قوله تعالى: (تفتؤ تذكر يوسف) [يوسف: ٨٩] .

وإمّا أن (أطول) فيه معنى عدم المساواة، أي: ما لم يساو قطّ قيامًا رأيته يفعله.

أو (قطّ) بمعنى حسْب، أي: صلى في ذلك اليوم فحسب بأطول قيام رأيته أو أنه بمعنى أبدًا.

١١٧٣ - حديث: "الخازن الأمين يعطي ما أمر به كاملاً موفورًا طيبة به نفسُه" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت